الأخوة أولياء الأمور الأفاضل...

     نظراً لما يشغل العالم اليوم بسبب انتشار ما يسمى بـ ( إنفلونزا الخنازير) وبسبب قرب افتتاح المدارس وما يترتب على ذلك من اختلاط الطلبة بعضهم البعض مما قد يؤدي إلى سرعة انتشار المرض في حال وجوده في بعضهم.

     وللوقاية من انتشار المرض ستتخذ إدارة المدرسة بعض الإجراءات الوقائية لحماية أبناءنا الطلبة قدر المستطاع، علماً بأن ذلك لن يتم إلا بتكاثفكم وتحالفكم وتجاوبكم الفعال مع إدارة المدرسة لما من شأنه حماية الجميع من هذا الوباء، فمن ضمن الإجراءات الوقائية التي ستتخذها الإدارة والتي تتمنى من حضراتكم مشاركتها فيها ما يلي:

1- منع أبنائكم من الحضور إلى المدرسة إذا ظهرت عليهم أعراض الحمى أو الإنفلونزا أو الرشح، وسيتم تقدير الغياب من قبل إدارة المدرسة ولن يحاسب عليها الطالب.

2- سيتم منع أي طالب من صعود الباص المدرسي من قبل مشرفة الباص إذا ظهرت عليه أعراض الحمى أو الزكام.

3- سيتم فحص الطلبة قبل دخولهم الفصول من قبل طبيبات المدرسة، ومن تظهر عليه أعراض الحمى أو الزكام سيتم منعه من دخول الفصل.

4- ستتولى إدارة المدرسة تكثيف عملية نظافة وتهوية الفصول باستمرار واستخدام المنظفات على أسطح الأدراج ومقابض الأبواب.

5-  منحكم أبنائكم سائل مطهر لتعقيم أيديهم قبل الأكل أثناء الاستراحة وبعد الانتهاء منها.

6- التزام الطلبة بإحضار مياه الشرب الخاصة بهم من منازلهم أو شرائها من مقصف المدرسة، حيث أنه سيتم إغلاق ثلاجات المياه الخاصة بالمدرسة التي يشترك فيها الجميع خوفاً من انتقال أية ميكروبات من كاسات الشرب الجماعية.

     وبذلك نرجو من حضراتكم الإلتزام والتجاوب مع الإجراءات التي ستتخذها إدارة المدرسة حرصاً منها على سلامة الجميع قدر المستطاع.

 

وباء إنفلونزا الخنازير A(H1N1)

 

المقدمة:  إنقلونزا الخنازير وباء جديد سريع الانتشار بدء ظهوره في المكسيك حيث أصبحت سلالته تنتقل بسهولة من إنسان إلى آخر، وتتميز بعدد من الأعراض المشابهة في غالبيتها مع الإنفلونزا الموسمية إلا أنها تختلف أحياناً في حدة بعض الأعراض الأخرى...

أعراض إنفلونزا الخنازير:  أعراض الإنفلونزا الخنازير، الرشح  مع ارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة إلى نطاق 39,5-40 درجة مئوية، رعشة تصاحبها كحة وألم في الحلق مع آلام في العضلات و جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف عام، حرقة العينين، الإجهاد الشديد كما يرافقها في بعض الحالات زيادة في الإسهال والقيء؛ لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير استناداً إلى شكوى المريض فقط لتشابهها في بعض إعراض الإنفلونزا العادية، لدا يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التي يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأي من حالات أخرى

@ كما أن هناك اختلاف في أعراض هذا الوباء بين الفئات العمرية...

 فالأعراض المثيرة للقلق عند البالغين، المراهقين والأطفال بين أعمار 3و12سنة كالتالي:

( صعوبة في التنفس، التقيؤ المتواصل، التشويش الذهني والدوار "الدوخة" ).

أما الأطفال اللذين تقل أعمارهم عن سنتين تكون الأعراض المقلقة كالتالي:

( التنفس السريع جداً، عدم التفاعل مع الوالدين طبيعياً، انعدام الشهية للطعام والشراب، الانزعاج الشديد، النعاس المتواصل، حرارة عالية وطفح جلدي، ازرقاق الشفتين والجلد ).

كيفية إنتقال الفيروس:  ينتقل هذا الفيروس المعدي جداً بواسطة الرذاذ المنتشر في الهواء عند التنفس أو السعال أو العطس أو المصافحة والمعانقة بين الإفراد عند التحية أو السلام ..

في حال الإصابة بالمرض، ماذا ينبغي على المريض فعله؟  في حال إصابة شخصٍ ما بأعراض الإنفلونزا دون وجود عوامل خطورة الإصابة بالمرض، ما عليه سوى البقاء في المنزل حيث يجب عليه تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال بالمنديل ثم التخلص منه على الفور في المكان المخصص له مع غسل اليدين جيداً في كل مرة، وهذا لوقاية المحيطين به من العدوى...

سبل الوقاية:

1-     تغطية الأنف والفم  بالمنديل عند العطس أو السعال.

2-     استخدام الناشف الورقية مرة واحدة فقط.

3-     غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات خاصةً بعد العطس أو السعال وقبل وبعد الأكل وبعد

مصافحة الأفراد .

4-     التخلص من المناشف  الورقية المستخدمة عند العطس على الفور في مكانها الصحيح.

5-     في حال الشعور بالمرض من المهم جداً عدم مغادرة المنزل والالتزام بالراحة والتواصل مع طبيب العائلة

6-     بعد العطس يجب عدم لمس العينين والأنف قبل غسل اليدين.

7-     في المناطق الموبوءة يجب ارتداء القناع الواقي لدى الخروج من المنزل.

8-     اجتناب السفر للمناطق الموبوءة.

9-     الابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة.

10-الإكثار من الفواكه والخضار.

11- ممارسة الرياضة والجري خاصةً لمسافات طويلة يساعد على قتل الجراثيم.

 

 

 

 

                                              شاكرين لكم حسن تعاونكم سلفاً والله ولي التوفيق

 

            إدارة المدرسة